موظف مفصول من عمله يجني 1,670,000 دولار ويشترى الشركة بعد عام واحد من فصله

لقد أنقذت الاستثمارات الذكية في مجال السوق العالمي, سوق العملات الأجنبية مستقبل بشار منذر: فبعد عام واحد من شروعه في الاستثمار، تغيرت حياته إلى الأبد، واستطاع أن يشتري الشركة التي قامت بفضله. أما الآن، فليس لديه أي استعداد للتوقف عن الاستثمار.

عندما تم فصل بشار منذر من عمله في أكتوبر 2013، كان على قناعة بأن العالم قد انتهى بالنسبة له. فبعد عام واحد من زواجه, وبعد شهر واحد من ولادة ابنته البكر جنا، قررت سلسلة متاجر DIY حيث يعمل بشار، أن تفصله من العمل. يقول بشار: “لقد قرروا إلغاء قسم منتجات البستنة, وفي اليوم التالي استدعاني رئيسي ببساطة وصافحني وهو يقول بأنه لا يمكنني البقاء اكثر في العمل . لقد عملت هناك لمدة ثماني سنوات منذ أن تخرجت من المدرسة الثانوية، ولكن بالنسبة لسلسلة المتاجر فقد كنت بمثابة سطر في كمبيوتر، وقد حان الوقت بالنسبة لهم ليمحوا هذا السطر”. قصة بشار لا تختلف عن قصص الآلاف من عمال الطبقة الكادحة في جميع أنحاء العالم.

“قصة بشار لا تختلف عن قصص الآلاف من عمال الطبقة الكادحة في جميع أنحاء العالم”

الشركات تندمج, والعقود التجارية والوظائف يتم إلغائها، وحياة البسطاء تنهار في جزء من الثانية كما نعلم. يقول بشار: “خلال الأسبوع الأول، ساعدت زوجتي في رعاية الطفل”. “في الأسبوع الثاني، استلقيت في الفراش وانخرطت في البكاء. في الأسبوع الثالث، حاولت مساعدة أخي في متجر قطع غيار السيارات حيث كان يعمل، ولكن لم تكن هناك أي فرصة للعمل.

تملك اليأس من بشار, ويتذكر أصدقائه بأنه قد صار منعزلا وكان يتحدث بالكاد إلى زوجته رانيا، والتي تقر الآن بأنها كانت عازمة على تركه والعودة للعيش مع والديها.

تقول رانيا: “بعد شهور من فصله من العمل، لاح لي بأن العيش مع بشار لا يبشر بمستقبل واعد لي ولابنتنا جنا.”

مصعب الراجح، وهو صديق بشار من أيام المدرسة الثانوية، هو من أنقذ بشار من نفسه. لقد عاش الراجح في مانهاتن منذ تخرجه من الكلية، وجاء إلى البلدة الصغيرة التي عاشت بها عائلة بشار لزيارة والديه. التقى الراجح مع بشار في الجامع بعد صلاة الظهر، وأخبر الراجح بشار بأن عددا متزايدا من الناس يستثمرون في السوق العالمي، وفي سوق صرف العملات الأجنبية، ويحققون نجاحات غير مسبوقة.

“هناك عدد متزايد من الناس الذين يستثمرون في السوق العالمي, بالأسواق المالية ويحققون نجاحات غير مسبوقة.”

يقول الراجح ضاحكاً: “لقد قال لي بأن هذا الأمر لم يكن له وبأنه لا يعرف كيف يُشغِل الكمبيوتر. فأخذت هاتفه وأنشئت له حساباً في احدى شركات التداول العلميه والمرخصه أمام عينيه. ولأني أقدره، فقد أودعت 500 دولار في حسابه وأمام عينيه“.

وأوضح الراجح لبشار كيف أنه من السهل ومن البسيط تداول السوق العالمي. كل ما يحتاجه هو التنبؤ حول ما إذا كانت قيمة عملة معينة سوف ترتفع أو تنخفض في مقابل قيمة عملة أخرى، وذلك في إطار أزواج من العملات. ويسترجع الراجح قائلا: “لقد أريته حسابي الشخصي حتى يدرك مدى سهولة التداول. وعندما وجدت بأنه ما يزال مترددا, عرضت عليه أكاديمية شركة التداول المبهرة حتى يتأكد من مدى سهولة تعلم ذلك. وبعد أن رأى ذلك وشاهد الرصيد في حسابي، كان مقتنعا! “.

في الليلة الأولى من التداول، حقق بشار 60 دولارا, وهو ما يفوق 10% من استثماره الأولي. يقول بشار: “لقد أنفقت هذه الـ 60 دولارا في شراء ألطعام لي ولمصعب”.

ثم يبتسم بشار قائلاً: “بعد ذلك، وفي الأسبوع الأول من التداول، كنت استعين في الأساس بمقاطع فيديو التدريب المقدمة من قبل الشركه وبالكتيبات الإرشادية المتوفرة على الإنترنت لتشكيل فكرة جيدة عن كيفية التداول. لقد ساعدني الدعم الفني لشركة في حل أي مشكلة واجهتها خلال أيامي الأولى . لم أستطع أن أصدق كيف كانت بسيطة “.

“لقد أخذت بضعة أيام قبل أن أخبر رانيا بهذه المعلومات, ولكنها أدركت من تلقاء نفسها أن الأمور تتحسن… بعد بضعة أيام من الجلوس أمام الشاشة وأنا أنظر إلى منصة التداول، قررت الذهاب للعمل في الحديقة. في الأسبوع الثاني، كنت قد جنيت بالفعل 900 دولار كأرباح. في الأسبوع الثالث, جنيت 1500 دولا واستخدمت 600 دولار منها لإعادة تصميم غرفة نوم طفلتي الصغيرة. صدقوني، لقد كانت هذه أجمل 600 دولار كسبتها على الإطلاق. لقد كانت مثل شعوري عندما حصلت على أول راتب لي”.

“ومع النجاح جائت الثقة, وأصبح لدى بشار أرصدة تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات خلال بضعة أشهر.”

ومع النجاح جائت الثقة, وأصبح لدى بشار أرصدة تقدر بعشرات الآلاف من الدولارات خلال بضعة أشهر. ويقول: “كنت ما أزال أبحث عن عمل”. “أنا رجل محب للعمل. أنا لا أؤمن بفكرة قضاء حياتي بأكملها أمام شاشة، بالرغم من أنه كان من الجلي لي أنني قد وجدت طريقة رائعة لتوفير وزيادة رأس مالي. أنا بحاجة إلى العمل يا رجل.”

مرت بضعة أشهر أخرى، وأعلنت متاجر التجزئة التي كانت قد فصلت بشار عن عزمها إغلاق فرعها بالكامل. في هذه اللحظة، عاد بشار إلى مكان عمله القديم. إلا أنه لم يذهب هذه المرة إلى المعمل، بل إلى مكتب الرئيس. وبعد مفاوضات شاقة استمرت لأكثر من أسبوعين، اشترى بشار المتجر وأصبح بمقدوره الآن الإبقاء على كل أصدقائه القدامى مع تعظيم الأرباح التي يجنيها لعائلته كذلك. لقد أعاد تسمية المتجر ليصبح “متجر جنا”. وقال: “مع الكثير من العمل, قد نتمكن من فتح متجر آخر في 12-18 شهرا. هل يمكنك أن تتخيل ذلك؟ ربما في يوم ما، قد أمتلك سلسلة متاجري الخاصة – سلسلة جنا!”.

وعند سؤاله عما إذا كان قد توقف عن الاستثمار في سوق رأس المال، أجاب بشار
“هل أنت مجنون؟ مضيفا “تحلم رانيا بمنزل جديد أكبر, وأنا على يقين بأنني إذا التزمت بالاستراتيجية التي استخدامها إلى الآن، فبإمكاننا شراء منزل في أقل من عام. صحيح أن لدي وقتا أقل للاستثمار، ولكنني سأكون أحمقا إذا تخليت عن هذا الشيء الرائع. أنا أقضي الآن ساعات أقل في الاستثمار يوميا، واستثمر مبالغ أقل، ولكنني بحمد لله، مازلت أجني الكثير من المال، حتى في الأشهر التي لا يكون فيها السوق بأحسن حال. لذا فالإجابة لا، أنا لا أفكر أبدا في التخلي عن التداول “.

وقد اتصلنا بريتشارد بولهام، وهو مدير خدمة عملاء الشركه لكبار المتداولين، لنسأله عن قصة بشار. وقد صرح بولهام قائلا: “نحن مسرورون جدا أن نسمع مثل هذه القصص”. “في الواقع، نحن نسمع قصصا مشابهة في كل يوم، والتي تأتي إلينا من جميع أنحاء العالم، وهذا هو بالضبط السبب وراء إنشائنا لهذه الأعمال. نحن نقدم الأدوات والتقنيات التي تتيح لأي شخص، في أي مكان، فرصة التنمية الذاتية والتمكين المالي. نحن ندعو كل من يقرأ هذه القصة تسجيل بياناته الآن ليبدأ تجربته الشخصيه في التداول المجاني، بدون قيود أو شروط، مع مكافأة ترحيب قدرها 100% تضاف لجميع المتداولين الجدد”.

سجل هنا وأحصل على عرض خاص!


Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *